الأمور التي تعين على الخشوع › ٢ - ارتباط الخشوع بالإحسان
وقد قال -ﷺ-: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة. والملائكة تقول: اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو يُحدث» قيل: وما يحدث؟ قال: «يفسو أو يضرط» (١).
٢ - إن الخشوع مرتبط بمعنى الإحسان أعظم الارتباط، والإحسان من أعلى مراتب العبودية.
وهو كما عرفه النبي -ﷺ-: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» (٢).
والخشوع يتحقق بإقبال العبد على الله بفكره وقلبه وجوارحه، وعندئذٍ سيقبل الله عليه بالمغفرة والقبول، كما جاء في الحديث القدسي عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال:
_________
(١) رواه مسلم برقم ٢٣٣، وأبو داود برقم ٢٧١.
(٢) صحيح مسلم برقم ٨.
Jilid 1 · hlm. cetak 47
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.