كتاب التوحيد › فصل: ما جاء في الصبر
(حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما الثابت في صحيح البخاري) أن النبي - ﷺ - قال: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾. قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
(حديث عُمَرَ بنِ الْخَطّابِ رضي الله عنه الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي - ﷺ - قال: "لَوْ أَنّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكّلُونَ عَلَى الله حَقّ تَوَكّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا تُرْزَقُ الطّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا ".
(حديث أنس رضي الله عنه الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي - ﷺ - قال: اعقِلْهَا وَتَوَكَلْ.
قال تعالى: (إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لّكُلّ صَبّارٍ شَكُورٍ) [إبراهيم / ٥]
(حديث صهيب بن سنان رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي - ﷺ - قال: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.
قال تعالى: (وَبَشّرِ الصّابِرِينَ) [البقرة / ١٥٥]
قال تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران /٢٠٠]
قال تعالى: (إِنّمَا يُوَفّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [الزمر / ١٠]
قال تعالى: (وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ) [الشورى / ٤٣]
(حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم) أن النبي - ﷺ - قال: الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين
Jilid 1 · hlm. cetak 33
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.