أولا: مظاهر ضعف الإيمان › عدم التأثر بآيات القرآن
فروض الكفاية، فربما لا يشهد صلاة العيد (مع قول بعض أهل العم بوجوب شهودها) ولا يصلي الكسوف والخسوف، ولا يهتم بحضور الجنازة ولا الصلاة عليها، فهو راغب عن الأجر، مستغن عنه على النقيض ممن وصفهم الله بقوله: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ (١)
ومن مظاهر التكاسل في الطاعات، التكاسل عن فعل السنن الرواتب، وقيام الليل، والتبكير إلى المساجد وسائر النوافل فمثلًا صلاة الضحى لا تخطر له ببال فضلًا عن ركعتي التوبة وصلاة الاستخارة.
ووصف المؤمن بأنه: (يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) (٣)
_________
(١) الأنبياء /٩٠.
(٢) السلسلة الصحيحة رقم ٥٥٤، ٢/ ٨٦.
(٣) السلسلة الصحيحة رقم ٤٢٧.
Jilid 1 · hlm. cetak 11
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.