Maktabahالفرق والردود
الرد على حسن الضالعي - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني (w. 1386 H)
Mulai membaca68 halaman
الكتاب: الرد على حسن الضالعي [آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (٦)] المؤلف: عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ) المحقق: عدنان بن صفا خان البخاري راجعه: مُحَمَّد أجمَل الإصلَاحِي - سُعُود بن عَبد العزيز العُريفي الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة الرسالة، وسبب تأليفها طلب بعض إخوانه، ونقده لمن سبقه ممن رد بأسلوب حاد.hlm. 2
- ذكر بداية أمر المردود عليه (حسن الضالعي)، وبيان حقيقة أمره بكلام من عرفه من الثقات.hlm. 4
- استدلال الضالعي بالآيات والأحاديث بتحريف معانيها، ودعواه العلم والنسب والتصوف.hlm. 6
- قول الضالعي بعقيدة وحدة الوجود، وذكر بعض كلامه الذي نقله من رآه ورد عليه.hlm. 14
- ذكر مقتطفات من كتاب «كشف الغطا» وذيله للشيخ سالم باصهي الذي رد به على الضالعي.hlm. 15
- اعتراف الضالعي باعتقاده معتقد محيي الدين ابن عربي وعبد الكريم الجيلي في وحدة الوجود.hlm. 16
- من اعتقد عقيدة وحدة الوجود فإنه كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب بآيات القرآن.hlm. 16
- مقتطفات من رسالة الشيخ عبدالله بن طاهر إلى الشيخ عبد الله الفوري في حقيقة الضالعي.hlm. 19
- مقتطفات من رسالة الشيخ باشيخ في حقيقة الضالعي، وفيها قوله برفع التكاليف عن الناس.hlm. 19
- إنكار الضالعي لنبوة محمد - ﷺ -، ومناقشة لطيفة في طريق إثبات صحة القرآن بإثبات التوراة.hlm. 21
- الرد على أسئلته المشككة، كتسمية المسيح، وولادته المعجزة، وبعض ما خصه الله من الآيات.hlm. 24
- مناقشة نفيه التحريف عن التوراة بحجة بشارته بالمسيح، ومراد اليهود الخبيث من ترك ذكره.hlm. 27
- مناقشته في دعواه ثبوت صحة التوراة والإنجيل بالتواريخ ونفي ذلك عن القرآن الكريم.hlm. 30
- الرد عليه في نفيه الإعجاز عن القرآن، بأن العرب عجزت عن التحدي، وذكر أنواع إعجازه.hlm. 30
- من وجوه الإعجاز: ما في القرآن من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، مع أن نبينا - ﷺ - كان أميا.hlm. 31
- معارضة الشعراء والخطباء حصلت سابقا ولاحقا، بخلاف القرآن فلم ينجح أحد بمعارضته.hlm. 32
- مناقشته فيما ذكره من تشكيكه بصحة القرآن؛ بحجة ذكره لمعاصي الأنبياء المنافية لعصمتهم.hlm. 34
- مناقشته فيما احتج به للنصارى في مسألة التثليث، بحجة تركب الإنسان من ثلاث حقائق.hlm. 39
- مناقشة نفيه وجود آيات تدل على صحة نبوة محمد - ﷺ - إلا القرآن، وذكر بعض الآيات العقلية.hlm. 40
- مقارنة لطيفة بين حال بعثة نبينا محمد - ﷺ - إلى أهل مكة مع بعثة موسى وعيسى إلى قوميهما.hlm. 42
- من أعظم آيات صدق نبوته - ﷺ - صدق قوله، وتجرده عن الهوى وعن طلب ملاذ الدنيا.hlm. 45
- ذكر بعض آياته - ﷺ - المشهودة؛ كبركة الطعام، ونبع الماء بين كفيه، وانشقاق القمر، وغيرها.hlm. 47
- نقل مسهب عن ابن حزم ذكر فيه أمثلة مستفيضة في التحريف الواقع في التوراة والإنجيل.hlm. 48
- اختلاف يهود السامرية وغيرهم في نسخ التوراة التي عندهم، ودعوى كل منهما تحريف الآخر.hlm. 48
- من تناقض التوراة اختلافها في مكان ولادة بنيامين بن يعقوب، ومدة بقاء بني إسرائيل بمصر.hlm. 49
- من تحريف التوراة المبالغة بذكر عدد المدن التي عمرها بنوإسرائيل وعدد أبنائه بعد موته.hlm. 51
- من إقحام ما ليس في التوراة ما فيها من ذكر موضع وفاة موسى وسنه وخفاء قبره بعد موته.hlm. 52
- نقل ابن حزم في الفصل اتفاق كل النصارى على أن ما بين أيديهم ليس هو كتاب الله المنزل.hlm. 53
- إلزام النصارى في زعمهم التصديق بالتوراة مع ما فيها من مناقضة لما في كتبهم، كعمر الدنيا.hlm. 54
- التناقض البين في عدة مواضع من نسخ التوراة التي عندهم، والنصارى يقرون بالنسختين!hlm. 55
- ذكر أمثلة عديدة يظهر بها التحريف والتناقض بين أناجيل النصارى التي بين أيديهم.hlm. 56
- الجواب عن الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.hlm. 58
- ذكر بعض الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.hlm. 58
- إقرار المسلمين بصحة نزول التوراة والإنجيل لا يتعارض مع اعتقادهم بتحريفها وتبديلها.hlm. 58
- الاستشهاد من التوراة والإنجيل ليس إقرارا بصحتها كلها بل من باب إلزامهم بما يؤمنون.hlm. 61
- بطلان حديث: «آمنت بما فيك»، ومعنى قوله: ﴿لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل﴾hlm. 62
- معنى قوله: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ أنها من باب إلزامهم بما يؤمنون.hlm. 63
- معنى قوله: ﴿يحكم بها النبيون﴾ يحكم أنبيائهم بها قبل تحريفها، وليس فيه نفي للتحريف.hlm. 63
- معنى قوله: ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾ أمر بالحكم بما أنزل في الإنجيل الصحيح.hlm. 65
- قوله: ﴿ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم﴾ عموم أريد به الخصوص.hlm. 65
- ذكر أمثلة مستفيضة من صور التحريف والتناقض الموجود في نسخ التوراة التي بين أيديهمhlm. 65
- المقصود بأنصار الله الممدوحين من النصارى في القرآن هم المتبعون لعيسى، وليس المحرفين.hlm. 67