سورة الرعد › ١٠
﴿سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ﴾ أخفاه عن الأسماع ﴿وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ لأنه تعالى عالم السر والنجوى، و«يعلم السر وأخفى» ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالْلَّيْلِ﴾ متوار عن الأنظار في ظلمة الليل؛ بمعصية الله تعالى من هو ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ ذاهب في سربه؛ أي في طريقه؛ يعصي ربه جهرًا في ضوء النهار. لا يخفى على الله تعالى منهم شيء
Jilid 1 · hlm. cetak 298
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.