باب الجيم › ٩٩٤ - (سي) جعفر بن أبي طالب أبو عبد الله ﵁.
وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس.
وقال السمعاني: كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين.
وقال الساجي: لم يسب الشيخين قط.
وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا.
وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره «فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد»، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب. فينظر، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» و«الضعفاء» وقال في «المختلف فيهم»: إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: [ق ٧٨/ ب] جعفر بن سليمان ضعيف.
وقال أبو الفرج بن الجوزي: في بعض حديثه منكر.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة قال: عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث «الحورية» سال من عينيه دموع، فلما قال في الحديث: «يا خيل الله اركبي»، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب.
قال أبو أحمد العسكري: أسلم بمكة بعد علي بقليل، ويقال: إن أبا طالب رأى النبي ﷺ وعليا يصليان فقال لجعفر: صل جناح ابن عمك، وله
Jilid 3 · hlm. cetak 221
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.