حجية السنة ومنزلتها من القرآن
لقد أنزل الله عز وجل على نبيه القرآن، وجعله معجزًا في البلاغة والفصاحة والحجة والبرهان، وأنزل على نبيه وحيًا مرادفًا لوحي القرآن، وهو السنة المطهرة التي خرجت من لسان من لا ينطق عن الهوى، فجاءت السنة مبيِّنة لمجمله، ومفصِّلة لمحكمه، ومقيِّدة لمطلقه، ومخصصِّة لعمومه، وناسخة لبعض أحكامه، وبعضها جاء بإثبات حكم مستقل، وهناك توجد دعوات ضالة تدعو إلى ترك السنة وعدم الاحتجاج بها، وقد رد عليها العلماء، وبينوا ضلالها.
Jilid 81 · hlm. cetak 1
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.