Maktabahعلوم القرآن وأصول التفسير
رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم
يوسف العيساوي
Mulai membaca94 halaman
الكتاب: رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم المؤلف: د يوسف بن خلف بن محل العيساوي الناشر: دار ابن الجوزي، الدمام - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م عدد الصفحات: ٩٧ أعده للشاملة: أبو إبراهيم حسانين [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 2
- المبحث الأول الطاعنون في إعراب القرآنhlm. 7
- الصنف الأول: الزنادقة:hlm. 7
- الصنف الثاني: المنصرون:hlm. 8
- الصنف الثالث: المستشرقون:hlm. 10
- الصنف الرابع: مضللون في شبكة المعلومات الدولية:hlm. 13
- الصنف الخامس: مغررون:hlm. 15
- المبحث الثاني شبه الطاعنين في إعراب القرآن والجواب عنهاhlm. 18
- الشبهة الأولى: الأخبار الباطلة:hlm. 18
- الشبهة الثانية: اختلاف القراءات:hlm. 30
- الشبهة الثالثة: إغفال الحركات في الرسم:hlm. 34
- الشبهة الرابعة: محاكمة وجوه القراءة على قواعد العربية المشهورة:hlm. 43
- الشبهة الخامسة: الأخذ بالأقوال الضعيفة وجعلها حجة:hlm. 46
- المبحث الثالث آياث طعن في إعرابها، ورد ذلكhlm. 56
- (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والhlm. 56
- (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أوhlm. 60
- (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)hlm. 62
- (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهمhlm. 64
- (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٦٩)hlm. 73
- (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم)hlm. 78
- (قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى (٦٣)hlm. 82
- (لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون (٣)hlm. 85
- (وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (١٠)hlm. 87
- الخاتمةhlm. 92