لباب النقول في أسباب النزول [٧] › سبب نزول قوله: (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا)
الآية الخامسة والثلاثون بعد المائة: قول الله عز وجل: ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ [البقرة:١٣٥].
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قال ابن صورياء للنبي ﷺ: ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا -يا محمد- تهتدي، وقالت النصارى: ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا -يا محمد- تهتدي؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ [البقرة:١٣٥]، ومن كان يهوديًا أو كان نصرنيًا فقد ضل ضلالًا بعيدًا، ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران:٦٧].
Jilid 13 · hlm. cetak 7
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.