شرح العقيدة الطحاوية [٦] › عقيدة أهل السنة في القرآن › براءة الطحاوي من مذهب الأشعرية والكلابية في كلام الله
قال رحمه الله: (وأنزله على رسوله وحيًا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقًا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة) لما استعمل لفظ الحقيقة، كان هذا درءًا لمذهب الأشعري وأمثاله الذين قالوا: إن القرآن عبارة أو حكاية عن كلام الله وليس كلام الله على الحقيقة.
فهذه الجملة من أبي جعفر الطحاوي رحمه الله تبين أنه لم يكن على طريقة الأشعرية، وإن كان قد يغلط أو يتأثر أحيانًا ببعض السياقات التي يستعملها بعض أئمة الأشعرية، ويكون تأثره بها تأثرًا لفظيًا.
Jilid 6 · hlm. cetak 4
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.