القسم الأول: العبادات › الباب الثاني: الصلاة › الفصل العاشر: أنواع الصلاة › المبحث الأول - صلاة الجماعة وأحكامها (الإمامة والاقتداء) › المطلب الثاني - الإمامة › ثالثا - الأحق بالإمامة › مذهب الشافعية
مخارج الحروف، ثم الأعبد، أي الأكثر عبادة من صوم وصلاة وغيرهما، ثم الأقدم إسلامًا، ثم الأرقى نسبًا كالقرشي، ومعلوم النسب يقدم على مجهوله، ثم الأحسن خلقًا، ثم الأحسن لباسًا، أي الأجمل وهو لابس الجديد المباح غير الحرير، واللباس الحسن شرعًا: هو البياض خاصة، جديدًا أو لا. فإن تساووا قدم الأورع (١) والزاهد والحر على غيرهم، ويقدم الأعدل على مجهول الحال، والأب على الابن، والعم على ابن أخيه، فإن تساووا في كل شيء، أقرع بينهم، إلا إذا رضوا بتقديم أحدهم.
ثم الإمام الراتب، ثم الساكن بحق إن كان أهلًا لها (ومالك المنفعة أولى بالإمامة من الأفقه، والأصح تقديم المكتري على المكري، والمعير على المستعير)، فإن لم يكن أهلًا فله التقديم.
ثم يقدم الأفقه، فالأقرأ، فالأورع، فالأقدم هجرة، ثم الأسبق إسلامًا، فالأفضل نسبًا، فالأحسن سيرة، فالأنظف ثوبًا، ثم نظيف البدن، ثم طيّب الصَّنْعة، ثم الأحسن صوتًا، فالأحسن صورة، أي وجهًا، فالمتزوج.
_________
(١) هو التارك للشبهات خوف الوقوع في المحرمات.
(٢) المهذب: ٩٨/ ١ - ٩٩، مغني المحتاج: ٢٤٢/ ١ - ٢٤٤، الحضرمية: ص ٧٢ - ٧٣.
(٣) رواه أحمد ومسلم، وفي رواية أبي داود: «ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانه» ورواية سعيد ابن منصور «لا يؤم الرجل الرجل في سلطانه إلا بإذنه ..» (نيل الأوطار:١٥٧/ ٣).
Jilid 2 · hlm. cetak 1203
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.