القسم الأول: العبادات › الباب الثاني: الصلاة › الفصل العاشر: أنواع الصلاة › المبحث الثاني - صلاة الجمعة › المطلب الثاني - فضل السعي إلى الجمعة وحكمتها › البيع وقت النداء لصلاة الجمعة
في ليلته أمن فيه من عذاب القبر، ولا تسجر فيه جهنم، وفيه يزور أهل الجنة ربهم تعالى (١).
ويكره تحريمًا عند الحنفية، ويحرم عند غيرهم التشاغل عن الجمعة بالبيع وغيره من العقود من إجارة ونكاح وصلح وسائر صنايع الأعمال، وذلك عند الجمهور بعد الشروع في الأذان بين يدي الخطيب، مما فيه تشاغل عن السعي إلى الجمعة، لقوله تعالى: ﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، فاسعوا إلى ذكر الله، وذروا البيع﴾ [الجمعة:٩/ ٦٢]، فورد النص على البيع، وقيس عليه غيره، سواء أكان عقدًا أم لا، لأن كل ذلك يمنع عن تحقيق الغاية المطلوبة وهي أداء الجمعة (٣).
وأضاف الشافعية أنه يكره البيع ونحوه قبل الأذان بعد الزوال.
_________
(١) الدر المختار: ٧٧٣/ ١.
(٢) الدر المختار: ٧٧٢/ ١.
(٣) الدر المختار ورد المحتار: ٧٧٠/ ١، البدائع: ٢٧٠/ ١، بداية المجتهد: ١٦٠/ ١، و١٦٧/ ٢، القوانين الفقهية: ص٣١، المهذب: ١١٠/ ١، حاشية الدسوقي: ٣٨٦/ ١، مغني المحتاج: ٢٥/ ١ ومابعدها.
Jilid 2 · hlm. cetak 1283
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.