القسم الأول: العبادات › الباب الثاني: الصلاة › الفصل العاشر: أنواع الصلاة › المبحث الرابع - صلاة العيدين › خامسا - كيفية صلاة العيد أو صفتها › كيفيتها في المذاهب
لها: «الصلاة جامعة» لما روي عن الزهري أنه كان ينادَى به (١) وقياسًا على صلاة الكسوف.
ويبدأ بها عند الجمهور غير المالكية بالنية بقلبه ولسانه فيقول: (أصلي صلاة العيد لله تعالى) إمامًا أو مقتديًا، ويأتي بعد الإحرام بدعاء الافتتاح أو الثناء.
الحنفية (٢):
ينادى (الصلاة جامعة)، ثم ينوي المصلي إمامًا أو مقتديًا صلاة العيد بقلبه ولسانه قائلًا: (أصلي صلاة العيد لله تعالى) إمامًا للإمام، ومقتديًا للمؤتمين، ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يضع يديه تحت سرته، ثم يقرأ الإمام والمؤتم الثناء: (سبحانك اللهم وبحمد ك .. الخ)، ثم يكبر الإمام والقوم ثلاثًا تسمى تكبيرات الزوائد، لزيادتها على تكبيرة الإحرام والركوع، رافعًا يديه في كل منها، ثم يرسلها، ويسكت بعد كل تكبيرة مقدار ثلاث تسبيحات، ولا يسن ذِكْر معين، ولابأس بأن يقول: (سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، ثم توضع اليدان تحت السرة.
ثم يتعوذ الإمام ويسمي سرًا، ثم يقرأ جهرًا الفاتحة، وسورة بعدها، وندب أن تكون سورة ﴿الأعلى﴾ [الأعلى:٦/ ٨٧] تمامًا، ثم يركع الإمام والقوم.
_________
(١) رواه الشافعي بإسناد ضعيف مرسلًا. ويغني عن هذا الحديث الضعيف القياس على صلاة الكسوف، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة، وعبد الله بن عمرو بن العاص أنه ﷺ أمر مناديًا ينادي لما كسفت الشمس: «الصلاة جامعة» (المجموع: ١٧/ ٥) والشرح الصغير: ١٩١/ ٢.
(٢) اللباب: ١١٧/ ١ ومابعدها، مراقي الفلاح: ص٩٠، فتح القدير: ٤٢٥/ ١ - ٤٢٧، تبيين الحقائق: ٢٢٥/ ١، الدر المختار: ٧٧٩/ ١ - ٧٨٢، البدائع: ٢٧٧/ ١ ومابعدها، الفتاوى الهندية: ١٤١/ ١ .....
Jilid 2 · hlm. cetak 1396
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.