القسم الأول: العبادات › الباب الثاني: الصلاة › الفصل السادس: سنن الصلاة وصفتها ومكروهاتها والأذكار الواردة عقبها › المبحث الرابع - مكروهات الصلاة › ملحق بأنواع اللباس في الصلاة › ١ - ما يجزئ من اللباس
ولو صلى على أرض غيره ولو كانت مزروعة بلا ضرر ولا غصب، أو صلى على مصلاه بلا غصب ولا ضرر، جاز وصحت صلاته.
وإن صلى في غصب من بقعة أو غيرها جاهلًا أو ناسيًا كونه غصبًا، صحت صلاته؛ لأنه غير آثم.
وإذا حبس في مكان غصب، صحت صلاته، لحديث: «عفي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه».
ذكر الشافعية والحنابلة أنواعًا أربعة للباس (٤):
هو ثوب واحد يستر العورة، وبعضه - عند الحنابلة - أو غيره على عاتقه لما
_________
(١) ديار ثمود بين المدينة والشام، وهم قوم صالح عليه السلام.
(٢) هو مسجد بناه المنافقون، مجاور لمسجد قباء في المدينة، ليكون مركزًا للمؤامرات، وفيه نزلت الآيات: ﴿والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل ...﴾ (الآية١٠٧من سورة التوبة).
(٣) تفسير ابن كثير:٥٥٦/ ٢.
(٤) المغني:٥٨٢/ ١ - ٥٨٨، المهذب:٦٤/ ١ - ٦٦.
Jilid 2 · hlm. cetak 986
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.