في معانيهم، لأن النبي -ﷺ- سماهم كلاب النار، ومثَّلهم فقال: "يقرؤون القرآن لا يجاوز تَراقيهم، يَمرُقون من الدِّين كما يَمرُق السَّهم من الرمية، تنظر في النصل فلا ترى شيئًا، ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئًا، ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئًا، ثم تتمارى في الفوق" (^١)، فذكر عليه السلام أن الذي يبقى معهم من الإيمان، موضع الوَتر من النُّشّابة (^٢).
* * *
_________
(^١) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، رواه البخاري في صحيحه في مواطن منها رقم ٥٠٥٨، كتاب: فضائل القرآن، باب: من راءى بقراءة القرآن، ومسلم (٣/ ١١٢)، كتاب: الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاته.
(^٢) النُّشَّابة: واحد النُّشّاب، وهي السهام، اللسان (١٤/ ٢٥٤).
Jilid 2 · hlm. cetak 102
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.