فالحلق والتقصير لا بد منهما، ألا ترى النبي -ﷺ- قال: "يرحم اللَّه المحلِّقين"، ثلاثًا، ثم قال: "والمقصِّرين" في الرابعة (^١).
فالتَّفَث الذي في معنى الآية هو هذا، وما عداه من تقليم الأظفار، ونتف الإبط، وقص الشارب، وما أشبهه، يدخل بالمعنى، لأنه تفث البدن، وكذلك حلق العانة، واللَّه أعلم.
* * *
_________
(^١) الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنه باختلاف يسير في اللفظ، رواه البخاري في صحيحه برقم ١٧٢٧، كتاب: الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، ومسلم في صحيحه (٤/ ٨١)، كتاب: الحج، باب: تفضيل الحلق على التقصير.
Jilid 2 · hlm. cetak 138
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.