سورة الخاضعة، وهي الشعراء › ٨٩ - قال الله ﵎: ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
قال ابن عباس: شهادة أن لا إله إلا اللَّه (^١).
وقال ابن سيرين: أن تعلم أن اللَّه حق، وأن الساعة قائمة، وأن اللَّه يبعث من في القبور (^٢).
وروي عنه أيضًا في هذه الآية مثل قول ابن عباس (^٣).
وقال عروة بن الزبير: لا تكونوا لعّانين، فإن إبراهيم صلى اللَّه عليه لم يلعن شيئًا قط.
والآية عندي تحتمل أحدَ شيئين: أن يأتي العبد سليمًا من كل أصناف الكفر، ويحتمل مع التوحيد سلامة المسلمين عليه، لقول النبي -ﷺ-: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (^٤).
* * *
_________
(^١) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٣٠٧) لابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم.
(^٢) رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ٤٥٤).
(^٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٣٠٨) لعبد بن حميد.
(^٤) متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه برقم ١٠، كتاب: الإيمان، باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم في صحيحه (١/ ٤٨)، كتاب: الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي الله عنه-.
Jilid 2 · hlm. cetak 261
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.