القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها › عبد الله بن معاوية
من غُرر شعره الجاري مجرىَ الأمثال السائرة قوله:
ليتَ هندًا أنجزتنا ما تعدْ ... وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا تجِدْ
واستبدَّت مَرةً واحدةً ... إنما العاجزُ من لا يستجدّ
وقوله:
قالت: تَرَقَبْ عيونَ الحيّ إنّ لها ... عينًا عليكَ إذا ما نمتَ لم تنمِ
يقال: إن أمير شعره قوله:
فعاجُوا فأثنَوا بالذي أنتَ أهلُه ... ولو سكتوا أثْنَتْ عليكَ الحقائبُ
عبد اللَّه
بكلٍّ تداوينا فلم يشفَّ ما بنا ... على أنَّ قُربَ الدارِ خيرٌ من البعدِ
من أمثاله السائرة قوله:
وأنتَ أخي ما لم تكُنْ لي حاجةٌ ... فإنْ عرضَتْ أيقنْتُ أن لا أخا ليا
وعينُ الرضى عن كُلِّ عيبٍ كليلة ... إلا أنَ عينَ السَّخطِ تُبدي المَساويا
وقوله:
Jilid 1 · hlm. cetak 169
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.