القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها › أبو الفرج الوأواء الدمشقي
أوَليسَ من إحدى العجائب أنني ... فارقتُه وحييتُ بعد فراقِهِ
يا مَن يحاكي البدرَ عند تمامِه ... ارحمْ فتًى يحكيهِ عنه محاقِهِ
وقوله في غلام غازٍ:
يا غازيًا أتتِ الأحزانُ غازيةً ... إلى فؤاديَ والأحشاءِ حين غزا
إن بارزتْكَ كُماةُ الرومِ فارمِهم ... بسَهمِ عينيكَ تقتُل من برزا
أمير شعره قوله:
للعبدِ مسألةٌ لديك جوابُها ... إن كنتَ تذكُرُه فهذا وقتُه
ما بالُ ريقكَ ليس مِلحًا طعمهُ ... ويَزِيدُ في ظَمئِي إذا ما ذُقتُه
أمير شعره في الغزل:
وأمطرَتْ لؤلؤًا من نرجسٍ وسَقَتْ ... ورْدًا وعضَّت على العُنَّابِ بالبَرَدِ
وقوله في المدح:
مَنْ قاسَ جدواكَ بالغَمامِ ... فما أنصفَ بالحُكمِ بين شكلين
أنتَ إذا جُدتَ ضاحكًا أبدًا ... وهو إذا جادَ باكيَ العين
Jilid 1 · hlm. cetak 199
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.