القسم الثالث في عيون الأشعار وأحاسنها وفصوصها وفرائدها › القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني
أشربُ مما نَبذتُ راحًا ... لها على راحتي شعاعُ
لي من قواريرِها نَدامى ... ومن قرارِها سَماعُ
وأجتني من عقولِ قومٍ ... قد أقفرَتْ منهمُ البقاعُ
وله أيضًا:
إنَّ الزَّعفرانَ عِطرُ العَذارى ... وسَوادُ المِدادِ عِطرُ الرجالِ
وله:
عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذي إذْ ... عوى وصَرَخ إنسانٌ فكِدْتُ أطيرُ
له من قصيدة له في الصاحب:
وعُصبة باتَ فيها الغيظُ مُتَّقِدًا ... إذْ شُدْتَ لي فوقَ أعناقِ الورى رُتَبا
فكنتُ يوسفَ والأسباطُ هُم وأبو ال ... أسباطِ أنت ودعواهُم وما كذِبا
وقوله:
لو كنت معنًى بديعَ اللفظِ مُختَرَعًا ... لم يقطعِ السيرُ في الأرضِ ما قَطَعَا
من أمثاله السائرة قوله:
أَفْدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ ... مثلُ الذي أَشْرَبُ من فِيْهِ
الورْدُ قد أينَعَ من وجنتي ... قلتُ: فمي باللثمِ يَجنيهِ
وقوله أيضًا:
يقولون لي: فيكَ انقباضٌ وإنما ... رأَوا رجلًا عن مَوطِنِ الذُّلِّ أحْجَما
Jilid 1 · hlm. cetak 211
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.