الباب الثالث في التهادي والتهاني وما يقاربهما من المعاني › ذكر وصول الهدية
ذراعيك إلى الأخرى، ما هو تحفة الملاطفِ لا هدية المحتفل، والنفس لك، والمال منكَ، حضرة سيدنا تجل عَنْ أن يُهدى إليها غير الكُتُب التي لا يترفع عنها كبيرٌ، ولا يمتنعُ منها خطيرٌ.
وحَمَدتُ ما بعثته متجاوزًا حَدَّ الألطافِ، إلى طرف من أطراف الإشْراف. خيرُ الهدايا ما لم يتعب الباذل، ولم يهَجّن القابل، ما من هداياكَ إلا عقيلة كريمة ودرّة يتيمة، أما الهديّة فقد وصلت، والمِنَّة فقد حصلت، لا زِلْتَ مُهدي مسرَّة ومُسْدِي مَبرّةٍ.
Jilid 1 · hlm. cetak 57
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.