الزخرف › ٣٣
يخبر تعالى بأن الدنيا لا تسوى عنده شيئا، وأنه لولا لطفه ورحمته بعباده، التي لا يقدم عليها شيئا، لوسَّع الدنيا على الذين كفروا توسيعا عظيما، ولجعل ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ أي: درجا من فضة ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ على سطوحهم.
Jilid 1 · hlm. cetak 765
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.