المزمل › ١٧
أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره (١)، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها ﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا﴾ أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه.
_________
(١) في ب: خطره.
Jilid 1 · hlm. cetak 894
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.