المائدة › ٤٠
وقوله:"فإن الله يتوب عليه"، يقول: فإن الله جل وعز يُرْجعه إلى ما يحبّ ويرضى، عما يكرَه ويسخط من معصيته. (١)
* * *
وقوله:"إن الله غفور رحيم" يقول: إن الله عز ذكره ساترٌ على من تاب وأناب عن معاصيه إلى طاعته ذنوبَه، بالعفو عن عقوبته عليها يوم القيامة، وتركه فضيحتَه بها على رءوس الأشهاد="رحيم" به وبعباده التائبين إليه من ذنوبهم. (٢)
* * *
قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمد ﷺ: ألم يعلم هؤلاء= [يعني القائلين]:"لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة"، الزاعمين أنهم أبناء الله وأحباؤه (٣) = أن الله مدبِّر ما في السموات وما في الأرض، ومصرفه وخالقه، لا
_________
(١) في المطبوعة: "عما يكرهه...." وأثبت الصواب من المخطوطة.
(٢) انظر تفسير"غفور" و"رحيم" فيما سلف من فهارس اللغة.
(٣) كان في المطبوعة: "ألم يعلم هؤلاء القائلون ... الزاعمون"، وفي المخطوطة: "ألم يعلم هؤلاء القائلين ... الزاعمين"، فأثبت ما في المخطوطة، وزدت"يعني" بين قوسين، فإني أرجح أنها سقطت من الناسخ.
Jilid 10 · hlm. cetak 300
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.