الشيخ عبد الله الغنيمان › هناك تبرك حكمه شرك أكبر وتبرك حكمه شرك أصغر
التي لا يعذر الجاهل بها هي التي بينها الله، ورسوله ﷺ.
قد ذكر العلماء أن التأويل المانع من ذلك ما كان سائغا.
التأصيل لا يختلف، ولكن يجب أن نراعي حال الشخص، فقد يعظم الجهل في وقت دون آخر، وفي بلد دون آخر.
المبارك من جعله الله مباركا، وذلك بالعمل لا بالذات؛ فالرجل الذي ينفع أينما حل هو المبارك.
ـ[وهل نظم الرجز والشعر بالذكر والدعاء والتزامه كورد خاص مستحب؟]ـ
الدعاء النافع ما واطئ عليه القلب اللسان، وليس ذلك بالأنغام، والتغني، وبه يظهر الجواب عمّا بعده.
طلب البركة من الأشجار والأحجار والأماكن هذا من الشرك، أما طلبه من الرجل الصالح ففيه خلاف بين العلماء، والصواب المنع من ذلك، كما حققه صاحب "تيسير العزيز الحميد"، وصاحب "فتح المجيد"؛ فارجع إليهما.
Jilid 4 · hlm. cetak 17
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.