وبذلك يعلم بأن الواجب على قادة المسلمين وأعيانهم ترك هذا الإحداد والسير على نهج سلفنا الصالح من الصحابة ومن سلك سبيلهم، والواجب على أهل العلم تنبيه الناس على ذلك وإعلامهم به أداء لواجب النصيحة، وتعاونًا على البر والتقوى. ولما أوجب الله سبحانه من النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ﷺ ولائمة المسلمين وعامتهم رأيت تحرير هذه الكلمة الموجزة.
وأسأل الله عز وجل أن يوفق قادة المسلمين وعامتهم لكل ما فيه رضاه والتمسك بشريعته والحذر مما خالفها، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعًاَ إنه سميع الدعاء قريب الإجابة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ...
Jilid 28 · hlm. cetak 412
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.