٩ - كتاب الصلاة › جموع أبواب مواقيت الصلوات › ١ - باب ما جاء في إمامة جبريل وتوقيت الصلاة
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [سورة النساء: ١٠٣] أي: فرضًا مؤقتًا.
وقال تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [سورة الروم: ١٧، ١٨].
فقوله: ﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ أي: صلاة المغرب والعشاء.
وقوله: ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ أي: صلاة الصبح.
وقوله: ﴿وَعَشِيًّا﴾ أي: صلاة العصر. وقوله: ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ أي: صلاة الظُّهْر.
وقوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ أراد بالدلوك زوالَها، فدخل فيه صلاة الظُّهر والعَصر والمغرب والعشاء، ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْر﴾ أراد به صلاة الصبح، روي ذلك عن ابن مسعود.
• عن عمر بن عبد العزيز أنه أخَّرَ الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة! أليس قد علمت؟ أن جبريل نزل فصلَّى، فصلى رسول الله - ﷺ -، ثم صلَّى، فصلَّى رسول الله - ﷺ -، ثم صلَّى، فصلَّى رسول الله - ﷺ -، ثم صلَّى، فصلى رسول الله - ﷺ -، ثم صلَّى فصلَّى رسول الله - ﷺ -، ثم قال "بهذا أمرتُ".
فقال عمر بن عبد العزيز: اعلَمْ ما تُحدثُ به يا عروةُ! أو إنَّ جبريل هو الذي أقام لرسول الله - ﷺ - في وقت الصلاة، قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يُحدث عن أبيه.
متفق عليه: رواه مالك في وقوت الصلاة (١) عن ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز.
Jilid 2 · hlm. cetak 352
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.