[١٦] حالها مع أبيها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -. › سادسا: غيرة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها.
ومنها: أحاديث للتعليم والتربية ــ كما في حثه - ﷺ - فاطمةَ وعليًا - رضي الله عنهما - على صلاة الليل ــ.
ومنها: مجيئه لعيادتها - وهي مريضة ـ، لكن الأحاديث المروية التي أمكن الوقوف عليها: أنه - ﷺ - عادها ومعه أصحابه - ضعيفة ـ.
كان النبيُّ - ﷺ - يغارُ على بناتِه كلِّهم، وإنما ورد النصُّ على فاطمة في الحديث؛ لأنَّ عليًَّا خَطب عليها، فتكلَّم النبيُّ - ﷺ -، ووَقْتُ كلامِه لم يَكُن بَقِي من بناته إلا فاطمة - رضي الله عنها -، فإنَّ الخِطبَةَ والخُطبةَ كانت بعد شعبان، سنة (٩ هـ).
عن المِسْوَر بنِ مَخرمَةَ، قال: إنَّ عليًا خطبَ بنتَ أبي جَهْل فسَمِعَتْ بذلك فاطمةُ - رضي الله عنهم - فأتَتْ رسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فقالت: يَزعُم قومُكَ أنَّك لا تَغْضَبُ لِبنَاتِكَ، وهذا عليٌّ ناكح بنتَ أبي جهل، فقام رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فسمعتُه حين تَشهَّد، يقول: «أما بعد، أنكحتُ أبا العاص بنَ الربيع، فحَدَّثَنِي وصدَقَنِي، وإنَّ فاطمةَ بَضْعةٌ مِنِّي (^١)، وإني أكرَهُ
_________
(^١) البَضعة: القطعة من اللحم، ومُرادُ الرسُولِ - ﷺ - أنها جزءٌ منِّي، كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم.
Jilid 1 · hlm. cetak 114
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.