الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب - ﵁ -، وفيه خمسة مباحث › المبحث الأول: خطبتها، ومشاورة النبي - ﷺ - لها في زواجها › هل ساعد أبو بكر عليا في زواجه بفاطمة - ﵃ -؟
فوائد:
١. ذكر إحسان إلهي ظهير مسألة مساعدة أبي بكر الصديق عليًا في تزويجه من فاطمة - رضي الله عنهم -
ونقل في ذلك بعض الأحاديث الموضوعة السابقة، ونقل أيضًا من كُتُب الشيعة. (^١)
٢. قال ابن الجوزي: (لما تبختر جمال فاطمة في جلباب كمالها، حين شروع الشرع في وصف جلالها، أنهض الصديق خاطبًا لها في خطابه، فسكت الرسول عن جوابه، فنهض عمر نهوض الليث في غابه، فلم يجبه، فاشتد الجوى به، فلما نقل علي أقدامه لخطبتها؛ وجد الوحي قد سبقه قُدَّامه: ... «إن اللَّهَ أمرني أن أزوج فاطمة من علي».
فتزوجها في صفر، وبنى بها في ذي الحجة، فولدت له الحسن في نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وولدت الحسين لثلاث خلون من شعبان سنة أربع). (^٢)
_________
(^١) «الشيعة وأهل البيت» (ص ٧٣).
(^٢) «التبصرة» لابن الجوزي (١/ ٤٥٧). والنص فيه تكلف في عباراته، وأوصافه، والحديث المذكور موضوع - كما سبق في حديث رقم (٣٤) ــ، وقد ذكر أيضًا في كتابه ... الآخر «المدهش» ــ ط. دارالقلم ــ (١/ ٢٣٨)، الفصل السادس والعشرون: في تزويج علي بفاطمة - رضي الله عنهما -. وهو فصلٌ مسجوعٌ بأطول من هذا، ضمَّنَه أحاديث موضوعة.
Jilid 3 · hlm. cetak 55
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.