الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب - ﵁ - وفيه خمسة مباحث › المبحث الثاني: افتخاره بها - ﵄ - › الدراسة الموضوعية للمبحث
الدراسة الموضوعية:
لم يثبت في المبحث شئ، مع العلم اليقيني بغبطة الصحابة - رضي الله عنهم - عليَّ بنَ أبي طالب لزواجه بابنة رسول اللَّه - ﷺ -، وغبطة عثمان أيضًا بزواجه بابنتي النبي - ﷺ -
ــ وسبق ذكر ذلك في المبحث السابق ـ.
وكذلك لاشك في اغتباط علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وفرحه بفاطمة سيدة نساء أهل الجنة - رضي الله عنها -.
لكن ليس من خلق العاقل، ذي الدين والمروءة أن يفاخر أمام الناس بامرأته مطلقًا، والصحابةُ ومَن بعدهم يعلمون فضلَ عثمان بزواجه ابنتَي النبي - ﷺ -: رقية، وأم كلثوم - رضي الله عنهما -، وفضلَ عليٍّ كذلك وحظَّه بفاطمة، ولكنَّ الفضلَ والفرحَ شئٌ، والافتخارَ أمامَ الناس شئٌ آخر، ولم يرِدْ عن أبي بكر، وعمر، عثمان، وعلي - رضي الله عنهم - افتخارهم بمصاهرة النبي - ﷺ -، مع وجود الفرح والاغتباط بذلك.
* * *
Jilid 3 · hlm. cetak 271
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.