الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الخامس: وفاتها - ﵂ - وفيه ثلاثة مباحث › المبحث الثاني: وصيتها - ﵂ - › يلحظ أن لأسماء بنت عميس مع فاطمة - ﵄ - ورودا في موضعين مشكلين
قال ابن حجر العسقلاني: (ونقل أبو عُمر في قصَّة وفاتها (^١) أن فاطمة أوصت عليًَّا أن يُغسِّلَهَا هُو، وأسماءُ بنتُ عُمَيس.
واستبعده ابن فتحون، فإنَّ أسماءَ كانت حينئذ زوج أبي بكر الصِّديق، قال: فكيف تنكشف بحضرة عليٍّ في غسل فاطمة؟ ! وهو محلُّ الاستبعاد). (^٢)
ملحظ:
١. في زفاف فاطمة، وقد كانت أسماء حينها تحت جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم - في الحبشة، وقد ورد من طرق كثيرة، تدل على أنه له أصلًا، لذلك استظهر ابن حجر والذهبي أنها سلمى بنت عميس أخت أسماء - وقد سبق بيان ذلك في مبحث زواجها ـ.
٢. في تغسيلها فاطمة، مع أنها - وقتئذ - تحت أبي بكر - رضي الله عنهم -، وكانت تغسيلها والصلاة عليها ودفنها في الليل، وأسماء ليست محرمًا لعلي،
_________
(^١) «الاستيعاب» (٤/ ١٨٩٧).
(^٢) «الإصابة» (٨/ ٢٦٦).
Jilid 3 · hlm. cetak 455
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.