الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الخامس: وفاتها - ﵂ - وفيه ثلاثة مباحث › المبحث الثالث: الصلاة عليها ودفنها - ﵂ - › الدراسة الموضوعية للفصل الخامس كله: (وفاتها) بمباحثه الثلاثة › أولا: قبل وفاتها: الإخبار بأنها أول أهله لحوقا › نوع مرضها
وقد سبق حديث محمد بن علي بن الحسين قال: «ما رُئِيَتْ فاطمةُ ضَاحِكةً بعْدَ رسُولِ اللَّه - ﷺ - إلا أنهم امتروا في طَرَفِ فِيها».
وهو حديث ضعيف. (^١)
قال الأديب: عباس العقَّاد: (ولم يكن بالزهراء من سُقم كان يُعرف من وصفه، فإن العرب لَوَصَّافُونَ، وإنَّ من كان حولها من آل بيتها لمن أقدر العرب على وَصْفِ الصحة والسقم، فما وقفنا من كلامهم - وهم يصفونها في أحوال شكواها - على شئ يُشبِهُ أعراضَ الأمراض التي تذهب بالناس في مقتبل الشباب، وكل ما يتبيَّن من كلامهم (^٢) أنه الجَهْد والضعف والحُزن، وربما اجتمع إليها إعياء الولادة في غير مَوعدها - إنْ صَحَّ - أنها أسقطَتْ مُحَسِّنًا
_________
(^١) سبق تخريجه برقم (٢٥).
(^٢) قلت: لم أقف على شئ في كتب أهل السنة والجماعة حول هذا: نوع المرض، ومتى بدأ بها، إلا رواية ضعيفة سبقت في مبحث حالها عند وفاة والدها - ﷺ -، حديث رقم ... (٢٥)، والدراسة الموضوعية في المبحث نفسه.
ولاشك أن المرض بدأ بها بعد وقت مطالبتها أبي بكر، وهي عاشت ستة أشهر، فيمكن أن يقال ظنًا أنه في الأربعة الأشهر الأخيرة أو دونها ــ واللهُ أعلم ـ.
Jilid 3 · hlm. cetak 479
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.