الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الخامس: وفاتها - ﵂ - وفيه ثلاثة مباحث › المبحث الثالث: الصلاة عليها ودفنها - ﵂ - › الدراسة الموضوعية للفصل الخامس كله: (وفاتها) بمباحثه الثلاثة › أولا: قبل وفاتها: الإخبار بأنها أول أهله لحوقا › وصيتها، ومن غسلها
المروي في وصاياها ما يلي:
١. أنها اغتسلَتْ، ولبِسَتْ أكفانها، وأوْصَتْ ألا تُغسَّل.
وهذا باطل لايصح.
٢. أوصت عليًا وأسماء بنت عميس أن يُغسِّلاها.
وهذا ضعيف لايثبت. كما سبق في المبحث الثاني.
والصواب أن الذي غسَّلها زوجُها عليُّ بنُ أبي طالب - رضي الله عنه - دون أسماء.
قال الحافظ أحمد بن عبداللَّه العجلي (ت ٢٦١ هـ) - رحمه الله - عن فاطمة بنت رسول اللَّه - ﷺ -: (عاشَت بعد النَّبِي - ﷺ - سِتَّة أشهر، ودَفَنَها عَليُّ بنُ أبي طَالب - رضي الله عنه - لَيْلًا، وغَسَّلَها، وَصَلَّى عَليها). (^١)
وأخرج ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ٢٨)، وابن شبَّة في ... «تاريخ المدينة» (١/ ١٠٩): عن عبداللَّه بن مسلمة القعنبي قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن محمد بن موسى، أن عليًا - رضي الله عنه - غسَّل فاطمة - رضي الله عنها -. (^٢)
_________
(^١) «الثقات» (٢/ ٤٥٨) رقم (٢٣٤٨).
(^٢) القعنبي، ثقة، عابد. «تقريب» (ص ٣٥٧)، وعبدالعزيز، صدوق فقيه. «تقريب» ... (ص ٣٨٨). ومحمد بن موسى لم أستطع تمييزه، والحديث منقطع.
Jilid 3 · hlm. cetak 481
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.