وكتبَ من المالكية البرهان اللقاني (^١) ما نصه: الشرف لأولاد علي - رضي الله عنه - من فاطمة بنت رسول الله - ﷺ -، فيَخرُجْ أولاد علي مِن غيرها، وأولادُ أخواتها من غير علي، فلَيسَ لأحَدٍ منهم أنْ يدَّعِي شَرَفًَا، لكن يجوز لأولاد أخوات فاطمة وذرِّيَتِهمْ أن يقولوا: جدُّنَا، ولا يدخلونَ في وَقْفِ الأَشْرَافِ إلا بتَنصِيصٍ مِن الواقِف، ولا يجوز لأحَدٍ ممَّنْ ذُكِرَ حَمْلُ العلامةِ الدَّالَةِ عَلَى الشَرَفِ.
وكتب بجانب خطِّهِ مِن المالكية أيضًَا: أحمد بن حسين الحسيني القاضي بالقرب من جامع الفكاهين: جوابي كما أجاب به الشيخ برهان الدين المذكور أعلاه، أبقاه الله للمسلمين وحفظ به الدين آمين). (^٢) انتهى المراد نقله من رسالة السخاوي: «الإسعاف بالجواب عن مَسألَةِ الأشرَاف».
وللسخاويِّ جوابٌ آخر - جاء بعد زمن من رسالته «الإسعاف ...»
قال السخَاويُّ (ت ٩٠٢ هـ) - رحمه الله -: سُئلتُ عن مَن زعمَ انتسَابَه إلى الزبير بن العوام، ومَيَّزَ نفسَه بِشَطْفَةٍ خَضراءَ كآلِ النبي - ﷺ -، أَيُمْنَعُ أمْ لا؟
_________
(^١) إبراهيم بن محمد القاضي المالكي (ت ٨٩٦ هـ). ترجمتُه في: «الضوء اللامع» للسخاوي (١/ ١٦١).
(^٢) «الأجوبة المرضية» للسخاوي (٢/ ٤١٩ - ٤٢٨).
Jilid 1 · hlm. cetak 201
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.