الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول › الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر - ﵃ - وفيه مبحثان › المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها - ﵄ - › الدراسة الموضوعية للمبحث › خلاصة المبحث: محبة أبي بكر لفاطمة، ورعايته لها - ﵄ -
خلاصة هذا المبحث
١. بين الآل والصحب - رضي الله عنهم - محبة ووئام، وأُلفَةٌ ومناصرة.
٢. من دلائل هذه المحبة: تبادل الثناء بينهما، والرواية، والمصاهرة، والتسمية بأسماء الخلفاء الراشدين.
٣. صحَّ عن خليفةِ رسولِ اللَّهِ - ﷺ - أبي بكر - رضي الله عنه - الوصيةُ والعناية بآل البيت - رضي الله عنهم -.
٤. امتنع أبو بكر من إعطاء فاطمة ميراثها؛ طاعةً للَّهِ ورَسُولِه - ﷺ -؛ لورود الخبر الصحيح بأنَّ الأنبياء لا يُورثون. ولم تكن فاطمة تعلم بالحديث، ولم يصح شئ في أن أبا بكر أعطاها جزءًا من الميراث، بل كان ينفق عليها وعلى آل البيت ويكرمهم غاية الإكرام - رضي الله عنهم -.
٥. طلبت فاطمة من خليفة رسول اللَّه - ﷺ - أبي بكر الصديق الراشد أن يتولَّى زوجها عليٌّ رعاية صدقات النبي - ﷺ -، فامتنع أبو بكر، لأنه الخليفة، وسيقوم عليها ويفعل كما كان النبي - ﷺ - يفعل فيها، وقام - رضي الله عنه - بالأمانة حقَّ قيام.
٦. حزِنَت فاطمةُ لرد طلبَيها، وعتَبَتْ على أبي بكر ــ وليست معصومة ــ، فهجَرَتْهُ ولم تكلِّمْهُ في الميراث ولا غيرِه، حتى توفِّيَتْ، ومعنى الهجران هنا: الانقباض وترك ما كانت ترفع إليه من حاجياتها، وليس هو
Jilid 4 · hlm. cetak 521
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.