الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها › الفصل الأول: حالها مع أبيها رسول الله - ﷺ - › المبحث السابع: طلبها ميراث أبيها - ﷺ - › صدقات النبي - ﷺ -، وما خلفه
مُعيَّنًَا؛ فهو مُخْطِئٌ خطَأً فاحِشًَا قَبيحًَا ... إلخ). (^١)
قال القاضى عياض المالكي (ت ٥٤٤ هـ) - رحمه الله -: (تفسير صدقات النبى - ﷺ - للمذكور فى هذه للأحاديث، وذلك أن صدقاته التي تخلفها - ﷺ - تصيَّرت إليه بثلاثة حقوق:
أحدها: ما وهبه النبي - ﷺ -، وذلك في وصية مخيريق اليهودي (^٢) عند إسلامه يوم أُحد، وكانت سبعة حوائط فى بني النضير، وما أعطاه الأنصار من أراضيهم، وذلك ما لم يبلغه الماء، وكان منه موضع بسوق المدينة، وكان هذا ملكًا له - ﷺ -.
ومن هذا - والله أعلم - أقطع الزبير بالمدينة ما جاء من مال بني النضير - واللَّهُ أعلم - إذْ لا يقطع إلا ما يملك لا ملك غيره.
_________
(^١) «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» - ط. دار الإفتاء - (ص ٨). وقد نقله تلميذه ابن القيم في «الصواعق المرسلة» (٢/ ٥٤٢)، وانظر أيضًا: «الصواعق المرسلة» (٢/ ٥٢٠)، وفي بعض المسائل التي خفيت على كبار الصحابة - رضي الله عنهم -: «إعلام الموقعين» - ط. دار ابن الجوزي - (٤/ ١٩).
(^٢) كذا في المطبوعة، والمراد: ما وهبَهُ مخيريق اليهوديُّ للنبيِّ - ﷺ -.
Jilid 2 · hlm. cetak 432
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.