التطبيق الفعلي لكمال الشريعة › وفي وقعة
وَفِي الْإِحْسَان إِلَى الْمُسِيء الصُّور العديدة وَمن أوضحها مَا حُكيَ عَن زين العابدين ابْن الْحسن بن عَليّ رضي الله عنهم أَن جَارِيَة كَانَت تصب عَلَيْهِ المَاء فَسقط مِنْهَا الإبريق فآذاه. فَنَظَرت إِلَيْهِ فِي إشفاق وَقَالَت: يَا يسدي الله تَعَالَى يَقُول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ فَقَالَ لَهَا كظمت غيظي، ثمَّ قَالَت ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ . فَقَالَ لَهَا عَفَوْت عَنْك، فطمعت وَقَالَت ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ قَالَ: اذهبي فَأَنت حرَّة لوجه الله...
وَمِمَّا يدل فِي هَذَا المجال التَّوْجِيه إِلَى مَا هُوَ أفضل وَأحسن والانطلاق إِلَى الْفَضَائِل وَالْإِحْسَان سَوَاء فِي الْعِبَادَات والقرب إِلَى الله أَو فِي الْمُعَامَلَات وَحُقُوق الْإِنْسَان.
Jilid 1 · hlm. cetak 26
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.