الْمِنْبَر أَن مرى أَن تفسيريه لما فِي الْإِرْسَال من معنى القَوْل أَن يعْمل لي أعوادا أَي يجمعها ويصورها ويرتبها على وَجه يُمكن الْجُلُوس عَلَيْهَا من طرفاء الغابة مَوضِع قريب من الْمَدِينَة والطرفاء نوع من الشّجر ثمَّ جَاءَ بهَا أَي بالأعواد وَكَذَا سَائِر الضمائر
Jilid 2 · hlm. cetak 58
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.