الرِّوَايَات الْمُخَالفَة معللة ضَعِيفَة ورد بِأَنَّهُ أخرجهَا مُسلم وَغَيره بأسانيد صَحِيحَة فَالْحكم بالضعف غير صَحِيح وَقيل الِاخْتِلَاف يحمل على تعدد الوقائع وَالْمرَاد بِهِ بَيَان جَوَاز الْجَمِيع ورد بِأَن وُقُوع الْكُسُوف مَرَّات كَثِيرَة فِي قدر عشر سِنِين فِي الْمَدِينَة مستبعد جدا لم يعْهَد وُقُوعه كَذَلِك وَلِهَذَا حكم عُلَمَاؤُنَا بالتعارض فطرحوا الْكل وَأخذُوا بِالْأَصْلِ وَالْأَصْل فِي الرُّكُوع الِاتِّحَاد دون التَّعَدُّد وَقد جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات
Jilid 3 · hlm. cetak 128
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.