سورة القصص › بعض الأحكام من قصة موسى مع شعيب ﵉ في سورة القصص
والاستخبار: طلب الإخبار، والاستعلام: طلب الإعلام.
وفي حديث عمر في قصة إيلاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - (بخاري (^١)، في باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها - كتاب النكاح -): «ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسول الله! لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء» إلخ.
والإيناس المطلوب: إمّا أن يكون من قولك: «آنسني»، أي جعلني آنس، ضد الوحشة. وإمّا من «آنسني»، أي آنَسَ صوتي، أي سمعه (^٢).
[بعض الأحكام من قصة موسى مع شعيب عليهما السلام]
الاستدلال على جواز أخذ الأب شيئًا في مقابل إنكاح ابنته بقوله تعالى حكايةً عن نبيِّه شعيب في خطابه لنبي الله موسى عليه السلام: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾.
ولا دليل في قوله: ﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ (^٣) عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ وقول موسى عليه السلام: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ على جواز العقد في الإجارة على إحدى مدتين؛ لأن العقد إنما هو مشروط على الثمان الحجج، ثم قال: ﴿فَإِنْ
_________
(^١) (٢٤٦٨)، وهو في مسلم (١٤٧٩).
(^٢) مجموع [٤٧١٩].
(^٣) في الأصل: «أكملتَ» سهو، وكذا في الموضع الثاني.
Jilid 24 · hlm. cetak 55
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.