«أسلمت على ما أسلفت من خير»
حياء، وإن كان مخالفًا لما تقتضيه غريزة الحياء، كاستحياء الجاهل عن تعلُّم ما يلزمه. فهذا يسمَّى حياءً لكن صاحبه إذا طاوعه فامتنع عن السؤال فإنه بذلك لم يستَحْيِ من الجهل الذي هو عيب ومظنة الوقوع في عيوب كثيرة.
وبذلك يصدق عليه أنه ليس عنده غريزة الحياء الكامل؛ إذ لو كانت عنده لحملتْه على أن يراعيَ الحياء الأكبر، أعني التخلُّص من العيب الأكبر، وإن وقع في الأصغر. والله أعلم.
* * * *
(باب تحريم الكبر)
ربما يُفهم منه أن المراد بالكبر هاهنا الكبر عن الإيمان.
* * * *
خلاصة ما قامت عليه الأدلة أن أعمال الخير مكتوبة للكافر، ولكنه إن
_________
(^١) رقم (٩١/ ١٤٨).
(^٢) رقم (١٢٣/ ١٩٤).
Jilid 24 · hlm. cetak 141
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.