قول سراقة: «فالله لكما أن أرد عنكما الطلب»
والمقصود أن مجيء القطع لقطع الرحم أكثر وأشهر. وأيضًا فالوعيد بعدم دخول الجنة قد جاء في الأحاديث في قطع الرحم. والأمر أظهر من هذا. والله أعلم.
* * * *
باب النهي عن التحاسد (^١)
فيه دليل لتعبير العلماء بقولهم: «خبر بمعنى الأمر» (^٢). والله أعلم.
* * * *
قال المحشِّي: «معناه فالله ينفعكم بردِّي عنكما الطلب». هـ.
أقول: هذا كما ترى. وإنما المعنى: فالله كفيل لكما بأن أردَّ عنكما الطلب. والله أعلم (^٤).
_________
(^١) الحديث برقم (٢٥٥٩/ ٢٤).
(^٢) يقصد الشيخ أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عنى بقوله: «كما أمركم الله» قولَه تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠] مع أنه خبر في اللفظ.
(^٣) برقم (٢٠٠٩/ ٧٥) عقب الحديث (٣٠١٤).
(^٤) من (ص ١٥٠) إلى هنا من مجموع [٤٧١٦].
Jilid 24 · hlm. cetak 170
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.