«إن أبي وأباك وأنت في النار»
أقول: في الترمذي (^٣) وغيره ما يدلّ أن حصينًا أسلم وعلَّمه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - دعاءً: «اللهم ألهمني رُشْدِي وأَعِذْني من شرّ نفسي». فلعل المراد بقوله: «وأنت» أي أنت الآن ممن تستحق النار إذ كان حينئذ كافرًا، أو إن متَّ على حالك هذه.
وأما قوله: «فمات حصين مشركًا» فمن كلام الراوي.
* * * *
_________
(^١) انتقى الشيخ أحاديث كثيرة من «مجمع الزوائد» في المجموع [٤٦٥٦]، وذلك من ص (٢٦٥) إلى (٣٧٤). وعلَّق على بعضها وهو ما ذكرناه هنا. وقد جرى في النقل ــ غالبًا ــ على الاختصار واستخدام الرموز. وبيانها: (ع): مرفوعًا، (حم): أحمد، (طب): الطبراني في الكبير، (طس): الطبراني في الأوسط، (طص): الطبراني في الصغير، (طبسص): في الثلاثة كلِّها، (بز) البزار، (يع): أبو يعلى، (م): رجاله موثَّقون، (ص): رجاله رجال الصحيح، (ح): إسناده حسن، (ث): رجاله ثقات.
(^٢) «مجمع الزوائد» (١/ ١١٧). والحديث في «المعجم الكبير» (١٨/ ٢٢٠).
(^٣) برقم (٣٤٨٣) وقال: «هذا حديث [حسن] غريب». وأخرجه أحمد (١٩٩٩٢) والبزار (٣٥٨٠) وغيرهما. والراجح أنه أسلم. انظر «الإنابة»: (١/ ١٦٧ - ١٦٨) لمغلطاي و«الإصابة»: (٢/ ١٦٢).
Jilid 24 · hlm. cetak 182
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.