Maktabahالأدب
مطالع البدور ومنازل السرور
الغزولي (w. 815 H)
Mulai membaca317 halaman
الكتاب: مطالع البدور ومنازل السرور المؤلف: علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقي (ت ٨١٥هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٣١٧
Daftar isi
- الباب الأول في تخير المكان المتخذ للبنيانhlm. 1
- الباب الثاني في أحكام وضعه وسعة بنائه وبقاء الشرف والذكر ببقائهhlm. 2
- الباب الثالث في اختيار الجار والصبر على أذاه وحسن الجوارhlm. 3
- الباب الرابع في البابhlm. 5
- الباب الخامس في ذم الحجابhlm. 8
- الباب السادس في الخادم والدهليزhlm. 11
- الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيزhlm. 14
- الباب الثامن في الباذهنج وترتيبهhlm. 19
- الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبهhlm. 20
- الباب العاشر في الفرش والمساند والأرائكhlm. 25
- الباب الحادي عشر في الأراييح الطيبة والمروحة وما شاكل ذلكhlm. 27
- الباب الثاني عشر في الطيور المسمعةhlm. 29
- الباب الثالث عشر في الشطرنج والنرد وما فيهما من محاسن مجموعةhlm. 33
- الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراجhlm. 36
- الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحينhlm. 42
- الباب السادس عشر في الروضات والبساتينhlm. 52
- الباب السابع عشر في آنية الراحhlm. 59
- الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراحhlm. 64
- الباب التاسع عشر في الصاحب والنديمhlm. 83
- الباب العشرون في مسامرة أهل النعيمhlm. 88
- الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدينhlm. 105
- الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربينhlm. 113
- الباب الثالث والعشرون في الغلمانhlm. 122
- الباب الرابع والعشرون في الجوارى ذات الألحان قال الثعالبي في تحفة الأرواح وموائد السرور والأفراح إن كان أجود منه وذلك مع الروية وقال أفلاطون: غناء الملاح تحرك فيه الشهوة والطرب وغناء القباح يحرك فيه الطرب لا الشهوة وقد قيل أحسن الناس غناء من تشبه بالنساء من الرجال ومن تشبه بالرجال من النساء وما أحسن قول القائل: جائت بوجه كأنه قمر ... على قوم كأنه غصنhlm. 127
- الباب الخمس والعشرون في الباءةhlm. 132
- الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاهhlm. 139
- الباب السابع والعشرون في النار والطباخ والقدورhlm. 147
- الباب الثامن والعشرون في الأسماك واللحوم والجزورhlm. 150
- الباب التاسع والعشرون فيما تحتاج إليه الأطعمة من البقول في السفرةhlm. 154
- الباب الثلاثون في الخوان والمائدة وما فيهما من كلام مقبولhlm. 158
- الباب الحادي والثلاثون في الوكيرة والأطعمة المشتهاةhlm. 161
- الباب الثاني والثلاثون في الماء وما جرى مجراهhlm. 176
- الباب الثالث والثلاثون في المشروب والحلواءhlm. 181
- الباب الرابع والثلاثون في بيت الخلاء المطلوبhlm. 186
- الباب الخامس والثلاثون في نبلاء الأطباءhlm. 188
- الباب السادس والثلاثون في الحساب والوزراء اعلم أن الوزير مشتق اسمه من حمل الوزر عمن خدمه وحمل الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير في خلقته وخلائقه أما في خلقته فإنه يكون تام الصورة حسن الهيئة متناسب الأعضاء صحيح الحواس وأما في خلائقه فهو أن يكون بعيد الهمة سامي الرأي ذكي الذهن جيد الحدس صادق الفراسة رحب الصدر كامل المروءة عارفا بموارد الأمور ومصادرها فإذا كان كذلك كان أفضل عدد المملكة لأنه يصون الملك عن التبذل ويرفعه عن الدناءة ويغوص له عن الفكرة ومنزلته منزلة الآلة يتوصل بها إلى نيل بغيته وبمنزلة الذي يحرز المدينة من دخول الآفة ومنزلة الجارح الذي يصيد لطعمة صاحبه وليس كل أحد وإن أصلح لهذه المنزلة يصلح لكل سلطان ما لم يكن معروفا بالإخلاص لمن خدمه والمحبة لمن استنصحه والإيثار لمن قربه وقال الثعالبي في يواقيت المواقيت، الوزارة اسم جامع للمجد والشرف والمروءة وهي تلو الملك والإمارة والرتب العلياء والدرجة الكبرى بعدهما، قال المنصور النميري يمدح يحيى البرمكي: ولو علمت فرق الوزارة رتبة ... تنال بمجد في الحياة لنالهاhlm. 199
- الباب السابع والثلاثون في كتاب الإنشاء وهو فصلان الفصل الأول: فيما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من الأخلاق والأدوات والآلات.hlm. 203
- الباب الثامن والثلاثون في الهدايا والتحف النفيسة الأثمان ذكر ابن بدرون في شرحه لقصيدة ابن عبدون عند ذكر كسرى وبنائه للسور المذكور في الباب السادس من هذا الكتاب ولما بنى كسرى هذا السور هادته الملوك وراسلته، فمنهم ملك الصين كتب إليه من يعقوب ملك الصين صاحب قصر الدار والجوهر الذي في قصره نهران يسقيان العود والكافور والذي توجد رائحة قصره على فرسخين والذي تخدمه بنات ألف ملك والذي في مربطه ألف فيل أبيض إلى أخيه كسرى أنوشروان وأهدى إليه فارسا من در منضد علينا الفارس والفرس من ياقوت أحمر وقائم سيفه من الزمرد منضد بالجوهري وثوبا حريرا صينيا وفيه صورة الملك على إيوانه وعليه حلته وتاجه وعلى رأسه الخدام بأيديهم المذاب المصورة من ذهب تحمله جارية تغيب في شعرها يتلألأ جمالها وغير ذلك مما تهديه الملوك إلى أمثالها.hlm. 214
- الباب التاسع والثلاثون في خواص الأحجار وكيانها في المعادن قال الفاضل أبو العباس شهاب الدين أحمد بن يوسف التيشاء: في الجوهر اسم عام يطلق على الكبير والصغير منه فما كان كبيرا فهو الدر وما كان صغيرا فهو اللؤلؤ المسمى حبا ويسمى أيضا اللؤلؤ الدق ولؤلؤ النظم وحيوان الجوهر الذي يتكون فيه كبيره وصغيره يسمى باليونانية أسطوروس يعلو لحم ذلك الحيوان صدفتان ملازمتان لجسمه والذي يلي الصدفتين من لحمه أسود ولهذا الحيوان فم وأذنان وشحم يلي الفم من داخلهما إلى غاية الصدفتين والباقي رغوة وصدفة وماء.hlm. 218
- الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما تقول في السيف قال هنالك لا أم لك يا أمير المؤمنين فعلاه عمر بالدرة وقال له تقول لا أم لك قال الحمى أصرعتني.hlm. 229
- الباب الحادي والأربعون في الكتب وجمعها وفضل اتخاذها ونفعها قال ابن الخشاب ملغزا فيها:hlm. 235
- الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعهاhlm. 238
- الباب الثالث والأربعون في مصائد الملوك وما فيها من نظم السلوكhlm. 254
- الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقدادhlm. 271
- الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيلhlm. 278
- الباب السادس والأربعون في الحمام وما في وصفها من بديع النظامhlm. 283
- الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعارhlm. 285
- الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تستنشق ريحها وتطرحه في الماء إذا شربته وهكذا كان المتفلسف من البرامكة إذا سافر أخذ معه من تربة مولده في جراب يتدواى به ولما غزا اسفندبار بلاد الخرز اعتل بها فقيل له ما تشتهي قال شربة من دجلة وشميما من تراب اصطخر فأتي به بعد أيام بماء وقبضة من تراب وقيل له هذا من ماء دجلة ومن تربة أرضك فشرب واشتم بالوهم فنقه من علته.hlm. 301
- الباب التاسع والأربعون في دار سكنت كثيرة الحشرات قليلة الخير عديمة النباتhlm. 307
- الباب الخمسون في وصف الجنان وما فيها من حور وولدانhlm. 316