٥٤٠ › أولا:- تخريج الحديث
[١٤٠/ ٥٤٠]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَهَا (^١) رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَرَامًا (^٢)، وَبَنَى بِهَا حَلالًا، ثُمَّ مَاتَتْ بِسَرِفٍ (^٣)، وَذَلِكَ قَبْرُهَا تَحْتَ السَّقِيفَةِ (^٤).
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن الحسن بن دينارٍ إلا شُعَيْبُ بنُ إِسْحَاقَ.
• أخرجه تَمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروض البَسَّام" (٦٢٦) -، مِنْ طريق هشام بن خالد بن يزيد الأزرق، عن شُعيب بن إسحاق، به. وفيه، قال: يعني ميمونة.
• وأحمد في "مسنده" (٢٥٦٥)، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ؛ وأحمد أيضًا في "مسنده" (٣٣٨٤ و٣٤٠٠)، قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة؛ والبخاري في "صحيحه" (٤٢٥٨) ك/الحج، ب/عُمْرَةِ القَضَاءِ، والدَّارقطني في "سننه" (٣٦٦٥/ ١)، مِنْ طريق وُهَيْب بن خالد الباهلي؛ وأبو داود في "سننه" (١٨٤٤) ك/المناسك، ب/المُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ، والترمذي في "سننه" (٨٤٣) ك/الحج، ب/ما جاء في الرخصة في تزويج المُحْرِم، والطبراني في "الكبير" (١١٨٦٣)، والدَّارقطني في "سننه" (٣٦٦٤)، مِنْ طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ؛ وأبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (١١٦٩)، مِنْ طريق خَارِجَة بن مُصْعب؛ والدَّارقطني في "سننه" (٣٦٦٥/ ٢)، مِنْ طريق عبد الوارث بن سعيد العَنْبَري.
ستتهم عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بنحوه. وقال الترمذي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• وأحمد في "مسنده" (٢٢٠٠)، والنَّسائي في "الكبرى" (٣٨٠٨) ك/الحج، ب/الرُّخْصَةُ فِي النِّكَاحِ لِلْمُحْرِمِ، وفي "السنن الصغرى" (٢٨٣٩)، مِنْ طريق يُونُس بن محمد المُؤدِب؛ وعَبْد بن حُمَيْد في "المنتخب" (٥٨٤)، قال: حدَّثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ؛ والنَّسائي في "الكبرى" (٣٨٠٩) ك/الحج،
_________
(^١) أي عقد العقد على أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النَّبي - ﷺ -، فهي التي تَزَوَّجها النَّبي - ﷺ - بِسَرِفٍ، وبها ماتت رضي الله عنها، ووقع التصريح باسمها عند تَمَّام في "فوائده"، وفي غيرها مِنْ طُرُق الحديث - كما سيأتي بيانه في التخريج -.
(^٢) حرامًا: أي مُحْرِمًا، أَحْرَمَ الرَّجُلُ يُحْرِمُ إِحْرَامًا إِذَا أهلَّ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْعُمْرَةِ وباشَر أسْبابَهُما وشُروطَهما مِنْ خَلْع المَخِيط واجتِناب الْأَشْيَاءِ الَّتِي مَنَعه الشرعُ مِنْهَا كالطِّيب وَالنِّكَاحِ والصَّيد وَغَيْرِ ذَلِكَ". يُنظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٣٧٣).
(^٣) سَرِف: بالفتح، ثم الكسر، وآخره فاء، موضع على ستة أميال من مكة، تبعد عن مكة المكرمة شمالًا، بما يُقَدَّر بحوالي ١٢ كم، وفيها بنى النَّبيُّ - ﷺ - بأم المؤمنين ميمونة سنة سبع للهجرة، ثُمَّ ماتت بنفس المكان، وبها قبرها، وبها اليوم مسجد يُعرف بمسجد ميمونة. "معجم ما استعجم" (٣/ ٧٣٥)، "معالم مكة التاريخية" (ص/١٣٢)، "أطلس الحديث النَّبوي" (ص/٢١٨).
(^٤) السَّقِيفةُ: كُلُّ بِنَاءٍ سُقِفَتْ بِهِ صُفَّةٌ أَو شِبْهُها مِمَّا يَكُونُ بارِزًا. يُنظر: "لسان العرب" (٩/ ١٥٥).
Jilid 2 · hlm. cetak 892
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.