تفسير سورة البقرة › الآية (٢٦٦) أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب
١١ - ومنها: بركة آثار المطر؛ لقوله تعالى: ﴿فآتت أكلها ضعفين﴾؛ ولهذا وصف الله المطر بأنه مبارك في قوله تعالى: ﴿ونزلنا من السماء ماءً مباركًا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد﴾ [ق~: ٩] الآيتين.
١٢ - ومنها: أنه إذا كان مكان البستان طيبًا فإنه يكفي فيه الماء القليل؛ لقوله تعالى: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾.
١٣ - ومنها: إثبات علم الله، وعمومه؛ لقوله تعالى: ﴿بما تعملون بصير﴾.
١٤ - ومنها: التحذير من مخالفة الله عز وجل؛ لكونه عالمًا بما نعمل.
القرآن
(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة: ٢٦٦)
التفسير:
﴿٢٦٦﴾ قوله تعالى: ﴿أيود أحدكم﴾ الاستفهام هنا بمعنى النفي، كما سيتبين من آخر الآية؛ و«يود» أي يحب؛ و«الود» خالص المحبة.
قوله تعالى: ﴿أن تكون له جنة﴾ أي بستان ﴿من نخيل وأعناب﴾؛ وهذه من أفضل المأكولات؛ فالتمر حلوى، وقوت،
Jilid 3 · hlm. cetak 330
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.