تفسير سورة الفاتحة › الآية (٤) مالك يوم الدين
القرآن
(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
التفسير:.
قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾: ﴿الرحمن﴾ صفة للفظ الجلالة؛ و﴿الرحيم﴾ صفة أخرى؛ و﴿الرحمن﴾ هو ذو الرحمة الواسعة؛ و﴿الرحيم﴾ هو ذو الرحمة الواصلة؛ فـ ﴿الرحمن﴾ وصفه؛ و﴿الرحيم﴾ فعله؛ ولو أنه جيء بـ "الرحمن" وحده، أو بـ "الرحيم" وحده لشمل الوصف، والفعل؛ لكن إذا اقترنا فُسِّر ﴿الرحمن﴾ بالوصف؛ و﴿الرحيم﴾ بالفعل ..
الفوائد:
. ١ من فوائد الآية: إثبات هذين الاسمين الكريمين. ﴿الرحمن الرحيم﴾ لله عز وجل؛ وإثبات ما تضمناه من الرحمة التي هي الوصف، ومن الرحمة التي هي الفعل ..
. ٢ ومنها: أن ربوبية الله عز وجل مبنية على الرحمة الواسعة للخلق الواصلة؛ لأنه تعالى لما قال: ﴿رب العالمين﴾ كأن سائلًا يسأل: "ما نوع هذه الربوبية؟ هل هي ربوبية أخذ، وانتقام؛ أو ربوبية رحمة، وإنعام؟ " قال تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ ..
القرآن
(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
التفسير:
قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ صفة لـ ﴿الله﴾؛ و﴿يوم
Jilid 1 · hlm. cetak 11
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.