تفسير سورة البقرة › الآية (٢١٢) زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا
٢ - ومنها: تقريع بني إسرائيل الذين كفروا بآيات الله، وتوبيخهم؛ لأن المراد بالسؤال هنا سؤال توبيخ.
٣ - ومنها: أن الآيات من نعم الله؛ لأنها تحمل المرء على الإيمان؛ وفي الإيمان نجاته، وكرامته؛ لقوله تعالى: ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾.
٤ - ومنها: أن الآيات مبينة لما أتت دالةً عليه.
٥ - ومنها: التحذير من تبديل نعمة الله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾ [البقرة: ٢١١]؛ والمراد: تبديل الشكر بالكفر؛ لقوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾.
٦ - ومنها: إثبات شدة العقاب من الله لمن بدل نعمته بالكفر؛ وهذا من تمام عدله وحكمته.
القرآن
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (البقرة: ٢١٢)
التفسير:
﴿٢١٢﴾ قوله تعالى: ﴿زين﴾ مبني لما لم يسم فاعله؛ ونائب الفاعل ﴿الحياة الدنيا﴾؛ والتزيين جعل الشيء بهيًا في عين الإنسان، أو في سمعه، أو في مذاقه، أو في فكره؛ المهم أن أصل التزيين جعل الشيء بهيًا جميلًا جذابًا؛ والمزَيِّن إما أن يكون الله، كما في قوله تعالى: ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا
Jilid 3 · hlm. cetak 20
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.