٥١ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار › ٤١ - باب ما تعوذ منه رسول الله - ﷺ -
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: "تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". (^١)
٧٥٠٣ - ٣٥٥٨ ت / ٣٨٤٩ ج / عَنْ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: "اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ". (^٢)
٧٥٠٤ - ٣٨٥١ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". (^٣)
٧٥٠٥ - ٤٨٦ ت/وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: " إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ - ﷺ -. (^٤)
٧٥٠٦ - ١٩٣٩ ك/ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ، - ﷺ -، قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: "يَا عَمُّ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ". (^٥)
٧٥٠٧ - ٦ حم/٣٥٥٨ ت/ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رضي الله عنه -، يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الْأَوَّلِ: " سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى". (^٦)
٧٥٠٨ - ٤٧ الصلاة- نصر المروزي/ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قام أبو بكرٍ خطيبًا، فقال: قام رسول الله - ﷺ - مقامي فيكم فقال: "سلوا الله تعالى العفوَ والعافيةَ، فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ خيرًا مِنَ العافيةِ في الدنيا، والعفوِ في الآخرة ". (^٧)
٧٥٠٩ - ١٩٢٤ ك/ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَخْبَرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا حَاسِدًا، وَاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ". (^٨)
٧٥١٠ - ٤٩ الدعاء للطبراني/ وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " مَرَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِمُجَذَّمِينَ، فَقَالَ: " أمَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ الْعَافِيَةَ؟ ". (^٩)
٧٥١١ - ٦٥٥٨ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنْ السَّبُعِ، وَمِنْ الْحَرَقِ، وَمِنْ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنْ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ. (^١٠)
٧٥١٢ - ١٥٠٩٧ حم / ١٥٥٢ د / ٥٥٣١ ن / عَنْ أَبِي الْيَسَرِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ السَّبْعِ، يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْغَمِّ وَالْغَرَقِ وَالْحَرَقِ
_________
(^١) (١٢٢٣١ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (١٢٣١٦ حم ف) الترمذي: حسن غريب / الألباني: ضعيف / (١٢٣١٣ حم شعيب): حسن لغيره
(^٢) (٣٥٥٨ ت الألباني): حسن صحيح. (٦٨ المختارة). (١٩٣٨ ك).
(^٣) (ص ج: ٥٧٠٣)
(^٤) (٤٨٦ ت)، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٧٦). هو في حُكْم المرفوع، لأن مثله لَا يُقال من قبل الرأي. أ. هـ
(^٥) (١٩٣٩ ك). (١٢/ ٢٩٩ برقم ٣٣٠ المختارة):حسن. (الصحيحة ١٥٢٣)، صحيح الجامع (١١٩٨).
(^٦) (٦ حم. شعيب) إسناده حسن. (٣٥٥٨ ت)، (٣٤ بز)، والمروزي (٤٧)، (٨٧ يع).
(^٧) (٤٧ المروزي): حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ حسنٌ. (حديث الوزير / ١٩١ - ١٩٣ ح ٥٦). المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٣٤).
(^٨) (١٩٢٤ ك):حسنه الألباني في. (الصحيحة ١٥٤٠).
(^٩) (٤٩ الدعاء للطبراني)، انظر الصَّحِيحَة: (٢١٩٧).
(^١٠) (٦٥٩٤ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٥٩٤ حم ف) / (٦٥٩٤ حم شعيب): إسناده ضعيف
Jilid 1 · hlm. cetak 1036
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.