كتاب التجارات › باب النهي أن يصيب منها شيئا إلا بإذن صاحبها
الْخُدْرِيّ أَيْضا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى من طَرِيق الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وسياقه أتم
(٨١٣) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن بشر بن مَنْصُور
ثَنَا عمر بن عَليّ عَن حجاج عَن سليط بن عبد الله الطهوي عَن ذهيل بن عَوْف بن شماخ الطهوي
ثَنَا أَبُو هُرَيْرَة قَالَ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر إِذْ رَأينَا إبِلا مصرورة بعضاة الشّجر
فثبنا إِلَيْهَا
فنادانا رَسُول لله ﷺ فرجعنا إِلَيْهِ
فَقَالَ إِن هَذِه الْإِبِل لأهل بَيت من الْمُسلمين
هُوَ قوتهم ويمنهم بعد الله
أيسركم لَو رجعتم إِلَى مزاودكم فوجدتم مَا فِيهَا قد ذهب بِهِ أَتَرَوْنَ ذَلِك عدلا قَالُوا لَا
قَالَ فَإِن هَذَا كَذَلِك قُلْنَا أَفَرَأَيْت إِن احتجنا إِلَى الطَّعَام وَالشرَاب فَقَالَ كل وَلَا تحمل واشرب وَلَا تحمل
Jilid 3 · hlm. cetak 39
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.